الحميري القمي

161

قرب الاسناد

586 - محمد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " كان علي عليه السلام قد اتخذ بيتا في داره ، ليس بالكبير ولا بالصغير ، وكان إذا أراد أن يصلي من آخر الليل أخذ معه صبيا لا يحتشم منه ، ثم يذهب معه إلى ذلك البيت فيصلي " ( 1 ) . 587 - محمد بن عيسى ، عن حفص بن عمر مؤذن علي بن يقطين قال : كنا نروي أنه يقف للناس في سنة أربعين ومائة خير الناس . فحججت في تلك السنة فإذا إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس واقف . قال : فدخلنا من ذلك غم شديد لما كنا نرويه ، فلم نلبث إذا أبو عبد الله عليه السلام واقف على بغل أو بغلة له ، فرجعت ابشر أصحابنا . ورجعت فقلنا : هذا خير الناس الذي كنا نرويه . فلما أمسينا قال إسماعيل لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول يا با عبد الله ، سقط القرص ؟ فدفع أبو عبد الله عليه السلام بغلته وقال له : " نعم " . ودفع إسماعيل بن علي دابته على أثره فسارا غير بعيد ، حتى سقط أبو عبد الله عليه السلام عن بغله - أو بغلته - فوقف إسماعيل عليه حتى يركب ( 2 ) ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام - ورفع رأسه إليه - فقال : " إن الامام إذا دفع لم يكن له أن يقف إلا بالمزدلفة " . فلم يزل إسماعيل يتقصد حتى ركب أبو عبد الله عليه السلام ولحق به ( 3 ) . 588 - محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد الله

--> ( 1 ) رواه البرقي في المحاسن : 612 / 30 باختلاف يسير ، ونقله المجلسي في بحاره 83 : 366 / 22 . ( 2 ) في نسخنا : ركب ، وأثبتنا الصواب ليستقيم الحوار . ( 3 ) روى قطعة منه الكليني في الكافي 4 : 541 / 5 ، ونقله المجلسي في بحاره 99 : 251 / 6 .